عرض مشاركة واحدة
    #2
ღ غَلآ مَوٍجُوٍدღ
 
الصورة الرمزية حرفوش اخو حنتوش
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
رقم العضوية: 57
المواضيع: 20
الردود: 351
المشاركات: 371
بمعدل: 0.95 مشاركة في اليوم
My SMS

المستوى: 17 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 42 / 424

النشاط 123 / 1322
المؤشر 96%


حرفوش اخو حنتوش غير متواجد حالياً

افتراضي 17-Jun-2007, 10:49 AM


©® باب ما يق©ول إذا نزل منزلاً ®

عن خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏ :‏ ‏‏من نزل منزلاً ثم قال‏:‏ أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق‏ لم يضره شيء حتي يرتحل من منزله ذلك‏ " رواه مسلم‏ " .

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر فأقبل الليل قال‏:‏ يا أرض ، ربي وربك الله ، أعوذ بك من شرك وشر ما فيك ، وشر ما خلق فيك ، وشر ما يدب عليك أعوذ بالله من شر أسد وأسود ، ومن الحية والعقرب ، ومن ساكن البلد ، ومن والد وما ولد‏ " رواه أبو داود‏ " .


--------------------------------------------------------------------------------


©® باب استحباب تعجيل المسافر الرجوع إلى أهله إذا قضي حاجته ®©

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏السفر قطعة من العذاب ، يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه ، فإذا قضى أحدكم نهمته من سفره ، فليعجل إلى أهله‏ " ‏متفق عليه‏ - 16 " .


--------------------------------------------------------------------------------


©® باب استحباب القدوم على أهله نهاراً وكراهته في الليل لغير حاجة ®©

عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏‏إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرقن أهله ليلاً‏ .

وعن أنس رضي الله عنه قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يطرق أهله ليلاً ، وكان يأتيهم غدوة أو عشية‏ " متفق عليه‏ " .


--------------------------------------------------------------------------------


©® باب ما يقول إذا رجع وإذا رأى بلدته ®©

فيه حديث ابن عمر السابق في باب تكبير المسافر إذا صعد الثنايا‏

وعن أنس رضي الله عنه قال‏:‏ أقبلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، حتي إذ كنا بظهر المدينة ، قال‏:‏ ‏آيبون ، تائبون ، عابدون ، لربنا حامدون ‏.‏ فلم يزل يقول ذلك حتي قدمنا المدينة ‏" ‏رواه مسلم‏ " .‏


--------------------------------------------------------------------------------


©® باب استحباب ابتداء القادم بالمسجد الذي في جواره وصلاته فيه ركعتين ®©

عن كعب بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : كان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين ‏" ‏متفق عليه‏ " .


--------------------------------------------------------------------------------


©® باب تحريم سفر المرأة وحدها ®©

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏‏لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تسافر مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرم عليها‏ " متفق عليه‏ " .

عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم ، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم‏ ، فقال له رجل‏:‏ يا رسول الله إن امرأتي خرجت حاجّة ، وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا‏؟‏ قال‏:‏ ‏انطلق فحج مع امرأتك‏ " ‏متفق عليه‏ " .

----------------------------------------------------------------------------


©® السفر وسيلة إلى الخلاص من مهروب عنه - أو الوصول إلى مرغوب إليه‏ ®©

«®°•.¸.•°°•.¸.•°™ السفر سفران‏ ™°•.¸.•°•.¸.•°®»


1- سفر بظاهر البدن عن الوطن .
2- وسفر بسير القلب عن أسفل سافلين إلى ملكوت السماوات .


وهذا أشرف السفرين ، فإن الواقف على الحالة التى نشأ عليها عقيب الولادة ، الجامد على ما تلقفه بالتقليد من الآباء ، لازم درجة القصور ، قانع برتبة النقص ، ومستبدل بمتسع عرضه السماوات والأرض ظلمة السجن وضيق الحبس ‏.‏

ولم أرى فى عيوب الناس شيئاً كنقص القادرين على التمام إلا أن هذا السفر لما كان مقتحمه فى خطر خطير ، اندرست مسالكه‏ .

فأما سفر البدن‏:‏ فهو أقسام ، وله فوائد وآفات عظيمة ، فإنه يضاهي النظر فى العزلة والمخالطة ، وقد ذكرنا منهاج ذلك ‏.‏ فالفوائد الباعثة عليه لا تخلو من هرب أو طلب ، فالهرب إما من أمر له نكاية فى الأمور الدنيوية ، كالطاعون إذا ظهر ببلد ، أو كخوف فتنة وخصومة ، أو غلاء سعر ‏.‏

وإما أمر له نكاية فى الدين ، كمن ابتلى فى بلده بجاه أو مال أو اتساع أسباب ، فصده عن التجرد لله تعالى ، فيؤثر الغربة والخمول ويجتنب السعة والجاه ، وكمن يُدعى إلى بدعة أو إلى ولاية عمل لا تحل مباشرته ، فيطلب الفرار منه‏ .‏

وأما المطلوب ، فهو إما دنيوى كالمال والجاه ، أو دينى كالعلم بأمور دينه ، أو بأخلاقه فى نفسه ، أو بآيات الله فى أرضه ، وقلّ مذكور بالعلم محصل من زمان الصحابة رضى الله عنهم إلى زمانناً إلا وحصل العلم بالسفر وسافر لأجله ‏.‏

وأما علمه بنفسه وأخلاقه ، فذلك أيضاً مهم ، فإن سلوك الآخرة لا يمكن إلا بتحسين الخلق وتهذيبه ، وإنما سمى السفر سفراً ، أنه يسفر عن الأخلاق ،‏ وفى الجملة فالنفس فى الوطن لا تظهر خبائث أخلاقهم لاستئناسها بما يوافق طبعها من المألوفات المعهودة ، فإذا حملت وعثاء السفر ، وصرفت عن مألوفاتها المعتادة ، ولامتحنت بمشاق الغربة ، انكشفت غوائلها ، ووقع الوقوف على عيوبها ‏، ‏وأما آيات الله فى أرضه ، ففى مشاهدتها فوائد للمستبصر‏:‏

ففيها قطع متجاورات ، وفيها الجبال والبرارى والقفار والبحار ، وأنواع الحيوان والنبات ، وما من شئ إلا وهو شاهد لله بالوحدانية ، ومسبح بلسان ذلق لا يدركه إلا من ألقى السمع وهو شهيد ‏.‏

وإنما نعنى بالسمع‏ :‏ سمع الباطن ، فبه يدرك نطق لسان الحال ، وما من ذرة فى السماوات والأرض إلا ولها أنواع شاهدات لله سبحانه بالوحدانية‏ ،‏ وقد ذكرنا أن فوائد السفر الهرب من الولاية والجاه وكثرة العلائق ، لأن الدين لا يتم إلا بقلب فارغ عن غير الله ، ولا يتصور فراغ القلب فى الدنيا عن مهمات الدنيا والحاجات الضرورية، ولكن يتصور تخفيفها وتقليلها ، وقد نجا المخفون وهلك المثقلون ، والمخف الذى ليست الدنيا أكبر همه ‏.‏


--------------------------------------------------------------------------------


©® فصل ‏في السفر المباح‏ ®©

ومن أقسام السفر أن يكون مباحاً ، كسفر التفرج والتنزه ، فأما السياحة فى الأرض لا لمقصود ، ولا إلى مكان معروف ، فإنه منهى عنه ‏، فقد روينا من حديث طاووس أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال ‏:‏ ‏‏لا رهبانية ، ولا تبتل ، ولا سياحة فى الإسلام‏ ‏ ،‏ وقال الإمام أحمد بن حنبل‏:‏ ما السياحة من الإسلام فى شئ ولا من فعل النبيين ولا الصالحين‏ ،‏ ولأن السفر يشتت القلب ، فلا ينبغى للمريد أن يسافر إلا فى طلب علم أو مشاهدة شيخ يقتدى به فى سيرته‏ .

©® للسفر آداب معروفة مذكورة فى مناسك الحج وغيرها‏ ®©


من ذلك: أن يبدأ برد المظالم ، وقضاء الديون ، وإعداد النفقة لمن تلزمه نفقته ، ورد الودائع ‏.‏

ومنها‏:‏ أن يختار رفيقاً صالحاً ، ويودع الأهل والأصدقاء‏ .‏

ومنها‏:‏ أن يصلى صلاة الاستخارة ، وأن يكون يوم الخميس بكرة‏ .

ومنها‏:‏ أن لا يمشى منفرداً ، وأن يكون أكثر سيره بالليل ، ولا يهمل الأذكار والدعية إذا وصل منزلاً أو علا نشزاً أو هبط وادياً‏ .‏

ومنها‏:‏ أن يستصحب معه ما فيه مصلحته، كالسواك ، والمشط ، والمرآة ، والمكحلة ، ونحو ذلك


  رد مع اقتباس