عرض مشاركة واحدة
    #11 (permalink)
حرفوش اخو حنتوش
ღ غَلآ مَوٍجُوٍدღ
 
الصورة الرمزية حرفوش اخو حنتوش
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
رقم العضوية: 57
المواضيع:
الردود:
المشاركات: 371
بمعدل: 0.71 مشاركة في اليوم

المستوى: 17 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 42 / 424

النشاط 123 / 1784
المؤشر 96%


حرفوش اخو حنتوش غير متواجد حالياً

افتراضي 20-Jun-2007, 02:30 AM


ضعيف ..
طلع لها ورقة.. وكتب لها شخبارج.. قرتها ودمعت عينها غصبن عنها.. تم يطالعها .. ردت عليه
( اخباري بعدك مب بخير .. ثابت ليش خشيتوا علي انك بسبه الحادث صرت .. وتمت تصيح .. )
كان ثابت مب عارف شو يقول.. كتب لها ( الله كاتب جذي علينا.. ولو كانت هذي ساعتنا كنا بنموت.. بس الله راد لنا نعيش )
حست ود انه حب يذكرها بكلامها.. تمت تطالعه.. معقوله هذا ثابت.. كانت تبا تطير من الفرحه.. كانت تحس انه الدنيا صارت لها .. نزلت تحت معاه وقعدت في المدخل وياه.. تمت ساكته ماقالت اي شيء.. كانت ودها تقول اشياء بس كانت تدري بتعب ثابت في الرد .. ثابت وبدون تردد ..
كتب ( ود ممكن تعطيني رقم بيتكم او مبايل ابوج ... (
ود استغربت من طلبه .. وسالته .. (ليش .. (
كتب لها ... ( انا عمري ماسويت شيء حرام ومابا اعيشه ... تتزوجيني ... (
ود حست باحراج.. بس على طول كتبت له الرقم.. ووادعته ومشت كانت سوزان توها نازله بس مالحظت شيء ابد.. وقالت حق ود سوري ما كان قصدي التاخير بس هذا ولد عمتها ومن زمان ماشافته.. ود قالت لها عادي ومشت وصلتها وردت البيت على طول.. معقول ثابت يبا ياخذها.. قالت في خاطرها معقول يبا حد يساعده.. ولاني انا السبب يبا يتزوجني.. حست بداخلها بقهر يعني هو يباها لانه هي اللي اذنبت في حقه .. بس لانها حبته وحست انها سبب مرضه قررت انها توافق ..
ثابت متسغرب كيف سوى جذيه.. ليش طلب منه الزواج الحين شو بتقول عنه.. قال في قلبه على الاقل لو كتبت لها اني مشتاق لها اني احبها .. اني مستعد افقد اي شيء عشانها.. يمكن كانت افضل بس شو يسوي.. قرر ثاني يوم انه يروح يكلم اهله عشان يخطبون له ود .. بس شو ممكن يقولهم .. قال انه راح يقول لشما وهي راح تتفاهم معاهم.. وتفهمهم ..
===================
ثابت يلس طول الليل يكتب اوراق حق شما اخته عشان ما يتعطل في النهار ...يوم يسير لها وتكلم اهله على طول .. ثابت وهو يكتب حق شما كان يحس انه هو وصل لهدفه.. الى الانسانه اللي حبها.. بس في نفس الوقت كان خايف من ردة فعل اهله واهلها.. يعني معقوله بيوافقون اهلها وهي مثل ماقالت له وحيدتهم ..وغير جذيه هم منفصلين كيف بيجمع الموضوع وياهم ...
الصبح راح ثابت حق شما وعطاها الاوراق وكتب لها انه ضروري تقراهم وعقب ساعه بيها البيت لانه عنده شغله وبيرجع ..
فتحت شما الاوراق ويسلت تقراء وش كاتبثابت ..
(( اختي العزيزة لقد قررت الزواج من الفتاة التي ملكت قلبي وعقلي منذ فترة.. قد تستغربين ان اقول لك هذا الكلام لكن صدقني.. احبها منذ ذلك الحادث عندما ...... الى نهاية الليلة اللي شاف فيها ود وخبرها انه يباها)) وفي النهاية قالها هذا موضوع بيني وبينج .. مابا حد يدري به.
استغربت شما من الموضوع معقول.. معقول ثابت يحب.. ويحب بنت ماشافها الا مره وفي لفت لا وانحبست معاه يوم كامل.. شو هذي البنت منو تكون وشو ممكن يخلي يحبها جذيه ويتمسك بها. استغربت وايد حست انه اخوها صايبه شيء غريب في خاطرها قالت اهم شيء انه نسوي الشيء اللي يسعده.. وبالفعل انتظرته ويوم ياها باركت له وقالت له يخلي الموضوع عليها وهي بتتصرف وبتقول لاهلها انه ربيعتها.. عشان مايشكون ويكرهونها لانها السبب.. وخاصة انه ثابت في كتابته للموضوع فهم شمه انه هي مالها ذنب وهذا قضاء وقدر وخذت منه رقم ابو ود ..
في نفس اليوم العصر سارت شما بيت ابوها وايلست مع امها وقالت لها انه ثابت يبا يتزوج.. وهي رشحت له بنت تعرفها ووايد زينه .. وامها اول شيء خافت بس هي طمنها وقالت ثابت مابه شيء واذا على موضوع انه مايرمس.. هذا شيء عادي وهم ما بيغشون البنت .. وهي تدري ... وعطت ابوها الرقم اللي اتصل بابو ود ورتب موعد يوم الخميس
يوم الخميس الصبح .. ام ود يالسه مع ابوها في الحديقة ويراقبون الزراه وهو يسقى الورد ..
( والله وكبرنا يا ام ود بنتنا بتعرس .. )
( مسيرها للعرس.. وانا يا حميد ودي افرح فيها.. ود بنت طيبة وتستاهل الخير يالغالي.. صدق بتوحشني بس شو اسوي كل انسان مسيره يتزوج )
(ونتم انا وانتي رواحنا .. ويفضى البيت بعد ود )
( افا من يقول ... والبيبي .... )
( اي بيبي .. )
ردت عليه وهي مستحيه .. ( البيبي اللي ياي في الدرب ... )
حميد ماصدق اذنه .. ( شوووووو من صدقج انتي فاطمه .. انتي كبيره على الحمل ... )
( والله اذا انته شيبه انا بعدي الا 35 سنه تو الناس علي )
حميد ( عيدي .. 35 ليش ماخذج يوم عمرج 13 والله ماحيد.. اذكرج في هذا العمر يوم كنتي 13 بعدج تراكضين في الفريج مع البنات )
( بس عاد ياحميد للحين ماتنسى وبعدين خلني اتهنى شو.. توني صغيره ... عادي اذا صغرت نفسي كم سنه .. )
( ايه سنه سنتين مب عشر سنين )
( بس عاد يا حميد سويتني عيوز وانا توني الا 40 سنه ونصهم بعد كنت بعيده عن بنتي ... وعنك .. )
( ماعلينا اللحين شو مافي خطورة عليج حامل في هذا السن ... )
( اي سن يا حميد اللي في عمري توهن يعرسن )
( والله يافاطمه انتي عندي ابدى وانا خايف عليج )
( شو يعني ماتبا البيبي )
( لا اباه بس انتي عاد عمري كله .. لو يصير بج شيء والله اموت يالغالية .. )
فاطمة استحت منه.. وحست انها طايره من الفرحه بتفرح في بنتها والله بيرزقها ياهل.. على الاقل يملي عليهم البيت بعد زواج ود ..
على الساعه 7 دخل بو ثابت ومعاه ثابت وكم ريال.. ورحب ابهم سيف ونسيبة ريل بنته اللي دخلوهم الميلس.. وشوي دخل حميد اللي كان ساير يشوف الطباخ ..عشان العشا ويشوف الامور كلها تمام ويوم دخل انصدم وهو يشوف ثابت حتى ثابت ماعرف شو يقول معقوله كانت ود قدامه طول هذي الايام وهو مايدري.. وتذكر اسمها ود حميد ..وربط الموضوع حس براحه انه تعرف على ابوها قبل وعرف عنه و عن اخلاقه وطيبته ..وحميد يمكن تضايق شوي بس يوم كان يتذكر مواقف ثابت ورجولته.. كان في داخله يحس انه بنته بتكون بخير في يد ثابت.. رحب ابهم وكلموه في الموضوع وقالهم انه بيشاور ام البنت والبنت وبيرد عليهم خبر ...
( يا بو ود ترانا حضرين في كل شيء )
( تسلم يا بوثابت ... وان شاء الله .. اللي الله كاتبه بيصير .. )
بعد مارحوا كلهم وحتى هدى بنت خالها وريلها ... رجع سيف وحميد الصاله ولقوا ام ود و ود اللي كانوا يالسين يتريونهم ..
( هلا يا فاطمة وشحالج ربج بخير )
( بخير ونعمه ياخوي .... الا علموني شو صار )
( والله ياخوي يا حميد انا اشوف انك ترد الريال .. خاصه انه ابكم مايتكلم .. بعدين بنتك توها صغيره والف من يتمناها .. )
فاطمة وهي تطالعهم تبى تفسير .. وود .. مب عارفه شو تقول ..
( حميد شو صاير .. بلاهم كل الناس اللي تعرفهم صايبهم البكم )
( ليش في غيره يا حميد)
( شو اقولكم اسمع يا سيف.. انا اعرف الريال زين والله ماشفت في اصراره وعزيمته حد ..وانا كل يوم اخبر فاطمه عنه وعن شغله.. وخاصه انه انسان ملتزم في وعوده وكلمته ..والله انه انسان زين وماشفت منه اي شيء.. وذا ود وافقت انا ماعندي مانع .. )
( تقصد هو المقاول اللي كل يوم تكلمني عنه .. اللي يالس يتشغل في البيت من شهرين ... )
( هيه هو ... )
ود قالت في نفسها ابوها يعرفه من ذلك الوقت وهي ماشفته الا من يومين .. وينها كل ذيك الايام عنهم ...
( شو قلتي ود.. انا مابغصبج عليه يابنتي بس ثابت ريال زين وانا اشوفه كفو )
( ابوي ترى ثابت هذا هو نفسه اللي انحبست معاه في اللفت ..)
انصدموا اهلها وفي نفس الوقت ردت الام تقول
(يا ود اللي صار قضاء وقدر .. وتسوين شيء عشان ما تتعذبين بكرى )
( يا امي انا انحبست معاه في اللفت يوم كامل ماشفت منه الا كل احترام وكل خير ... )
(انا ماعندي اعتراض على الريال بس شو اقولكم هذي بنتي وانا ما ابا لها الا الزين ... ماودي نستعيل في الموضوع )
ود حست بغصه .. شو تقول امها ...
( امي انا موافقه .... )
فاطمة صدت على ود تحاول تقنعها تغير رايها ...
( يا ود يابنتي انا ادري انج حاسه باللوم بس مب عشان موضوع انه ابكم تضحين بنفسج وشبابج عشانه )
( يا امي .. انا ابا هذا الريال .. مادري احس انه الله اكتبه لي من الله جمعني معاه في اللفت )
( مسرع مانزل عليج الالهام يا بنت اختي ... اللحين هذا شو تبين به .. لايرمس لا يقول شيء .. كيف بتتفاهمون علميني .. )
( مايهمك خالي بتفاهم معاه .. )
( والله ياود انا اشوف انج تصبرين وامج عندها حق .. )
( ابويه متى بيتخبرونك ... )
( قلت لهم بعد اسبوع انا برد لهم خبر .. )
( خلاص انا قلت راي .. وماراح اغيره تقدر ترد عليهم في اي وقت ) طلعت وسارت صوب حجرتها ..هي من داخلها سعيده وفي نفس الوقت خايفه ومتردده شو تسوي ... شوي ويصيح التلفون
( الو )
( هلا بالقمر .. هلا بالورد .. مساء النور على الغالين )
( صدق انك ماتستحي .... والله انك هب ريال ... )
( يا حياتي .. تخسي الرجوله عند راضج علي )
سكرت ود التلفون في ويه ... وقررت انه بالبكرى تقدم بلاغ عنه في الشرطه ورجعت تفكر في حياتها ...
ثابت راح الشقة بعد مارجع من عند حميد بو ود.. وهو يالس يرسم احلى الاحلام.. قرر انه راح يسكن ود هني.. مايبا اي شخص يكون معاهم ..وده يعوض حياته وحرمانه من اي حب في الدنيا معاها.. كان يبا يعيش معاه وبس.. في داخله احساس انه ممكن هي ماتباه بس هو كان واثق من نفسه وكان يقول في نفسه انه راح يحاول يسعدها ويعوضها عن مرضه باي شيء تباه ...
عمر سمع من هدى بموضوع زواج ود بغى يموت.. بكل هالسهوله تروح من ايده ولمنوه لواحد ابكم.. قال بنفسه اوكيه يا حضرة الابكم.. انته تزوجها بس انا اللي بتهنى فيها.. واتصل باحمد ... اللي من سمع من عمر بسرعه ياله ...
( شو صاير عمووور شو العصفورة بتعرس )
( يخسي حد ياخذها قبلي .. )
( اقولك صدق اني حاقد عليها بس شو تبى وهي الف من يعرفها خلها عنك انا عندي لك شيء حلو )
( لا ياحمدوووه ماشفتها شو جسم شو بياض شو نعومه .. تذبح يا ريال ... )
( قلت لك عندي لك المطلوب ... )
( لا ابا هذي وبس .... ياخلي عنديه واموت في هذا النوع .. يقولك يتمنعن وهن الراغبات .. ياخي ذابحتني )
( اسمع اعطيك حل شو رايك تخطفها ليلة عرسها ... ههههااااااااي )
فكر شوي عمر في الموضوع ( والله وليش لا ..... )
( طالع هذا صدق ... هي تبى تقوم علينا جهاز الامن بحاله ... )
(تصدق عجبتني الفكرة شو رايك انفذها .... )
(لا يابوي .. مابا انا محب المشاكل .. )
حاول عمر يقنع باحمد اللي تردد في البداية بس بعد ماوعده انه بيخليه بعد هو ياخذ نصيب في الموضوع ذلك استانس.. وقال اوكي نحط الخطه ..
ابو ود رد عليهم وخبرهم بالموافقه.. وبالفعل يات شما وامها وشافوا ود وعجبتهم وايد.. وخاصه شما اللي قالت حق ود
( شو هذي ليلة ويننتي فيها ثابت )
ود انحرجت وحست انه شما تدري ...
( لاتخافين محد يدري عن اي شيء.. الا انا وان شاء الله مايصير الا الخير.. ياود ثابت انسان طيب ويستاهل كل خير صدق الله حرمه من نعمه الكلام بس بيعوضه بج )
( ان شاء الله يا شما ... )
اتفقوا انه العرس يكون بعد ماتربي ام ود بشهرين عشان تكون بخير وتقدر تقوم بعرس بنتها ..وخاصه انه بيتهم اليديد للحين ما خلص .... وودهم يسون العرس فيه لانه كبير ..
اما ثابت اللي انشغل كان يبى يخلص بيت ابو ود قبل لا تربي فاطمة عشان يسون العرس فيه.. وكان من خاطره انه ود تسكن فيه .
ود اللي علمت ربيعاتها وفرحوا لها وخاصه امل اللي حست بحبها لثابت.. وقرروا انهم يلبسون نفس الشيء في عرسها .. وكانوا كل يومين وحده منهم تطلع معاها عشان تتشرى زهبتها.. وكانت ود في قمة سعادتها معقول تتزوج اللي تحبه.. كانت تقول لهم انه هذي احلى قصة حب صارت ..كانت ود ماتشوف ثابت ابد لانه هذي رغبته.. صدق يوم قالت لها شما تضايقت بس حست بسعاده.. لانها تدري اذا شافته راح تجبره على الكلام اللي يتعبه .. شو تسوي كانت ودها تساعده .. بس مب عارفه ..
=====================


التوقيع



  رد مع اقتباس