أعجبتني هذه الكلمات التي تعانق كثير من واقعنا ففكرت أن أكتبها لكم
لتعانق اعينكم وقلوبكم المحبة لكل ماهو جميل ويارب تنال إعجابكم وتسعدون بما فيها من معاني
جميلة وحروف تعانق نبضات قلوبكم الرقيقة والراقية وفكركم الشامخ كشموخكم هاهي بين أيديكم
وعذرا إن لم تكن بمستوى ما تنتظرونه مني ولكنني أنتظر رائكم ومشاركاتكم
التي تحمل العطاء وكل ماهو رائع في ماتحتويه هذه الكلمات من معاني هل هي
موجودة بيننا وفي قلوب الكثيرون ؟؟
هل تحمل هموم الواقع الذي نعيشه ولو بشكل قريب منه ؟؟
لكم كل التقدير والمحبة وكل الود والإحترام
بــــريــــد
إذا ماتت رسالتك في بريدهم
ولم يصلك الرد ..
فاعلم أنك قد مت في قلوبهم
قبل موت الرسالة في البريد
هــــذيــــان
أعلم أنهم لايخرجون منها
الإ باثنين :
عملهم وقطعة بيضاء
ويخيل إلي من شدة حبك أنني
سأخرج منها بثلاثة :
عملي .. وقطعة بيضاء .. وحبك
وصيـــــة
يحترمني وطني كثيرآ
ويحبني وطني كثيرآ
فإن زرت وطني يومآ فلا تخني
على ارضه
لاتحرق قلبه علي
ولاتسقطني من عينيه
بحــــر
كنت أظن أن البحر يكتم الأسرار
فكنت اقف كل يوم أمامه
أسرد عليه حكايتك من الألف
إلى الياء
غلى ان استيقظت ذات صباح
على صوت ضجيج المدينة
تتحدث عني وعنك !
حتى انت يابحر ؟
همـــــوم
بعض الهموم من شدة ثقلها
نشعر بحجمها كالجبال الراسيات بنا
فيخيل غلينا عند الحزن
اننا نحمل جبال الأرض على ظهورنا
وأكتافنا فننحني بلاحدود
أصــــوات
للحنين صوت .. وللحزن صوت
وللفراق صوت .. وللفرح صوت
وللقاء صوت .. وللوداع صوت
وللسقوط صوت .. وللإنكسار صوت
وللهزيمة صوت .. وللإنتصار صوت
وحده الموت يأتي بلا صوت
ويمضي بهم بلا صوت
صــــرخــــة
تصرخ احلامنا
حين يشتد ضغط الواقع عليها
وتصرخ قلوبنا
حين يشتد ضغط العقول عليها
وتصرخ ليالينا
عندما يشتد ضغط الحنين عليها
ويصرخ كل هولاء
حين تنتهي الحكاية بالفشل ..
فــــراغ
يرعب الفراغ كدائرة مفرغة
نلف في أركانها بلا أقدام
ونتطاير في فراغها بلا أجنحة
وقد ننطلق من أول ثغرة ضوء
تلوح لنا في جدار الفراغ
إلى الإبداع .. أو .. إلى الضياع
حكــــايــــات
حكاية الحب التي تنتهي بالموت
تهدم بنا مدن الفرح
وحكاية الحب التي تنتهي بالظلم
تقطع كل صلة لنا با لأمان
وحكاية الحب التي تنتهي بالخيانة
تكسر بنا ثقتنا بالآخرين .. وبنااا
أوطـــــان
تضيع الأوطان تلو الأوطان
وضياع الأوطان
مقدمة لضياع أشياء
لأيمنحها الإ الوطن ..
وهــــــم
أحببتك جدآ
لدرجة أنني بكيت خلفك بشدة
ظنآ مني أن دموعي ستجرفك نحوي
كنت وأهمة
وأدركت بعد ليالي من البكاء المر
أن من ترحل به رياح الواقع
لأتعود به بحور الحنين أبدآ
للآمآنة منقوٍل..
|