![]() | ![]() |
| | ![]() | ![]() | | ||||||||||
| |||||||||||||
| | ![]() | ![]() | | ||||||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| #1 (permalink) | ||||||||||||||||||
| الراعي الرسمي موبايلي ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
المستوى: 22 [ | 10-Sep-2008, 09:51 PM -------------------------------------------------------------------------------- كيف تعامل القرآن مع الجبابرة ؟ كنت أقرأ في سورة العنكبوت فاستوقفني قول الله تعالى : ( فكلاَ أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ) العنكبوت : 40 . إن الله سبحانه وتعالى ليمهل الظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ، ولله جنود شتى ( وما يعلم جنود ربك إلا هو وماهي إلا ذكرى للبشر ) المدثر: 31 . ومرورا بالأحداث التي تدور من حولنا فهناك زلزال شرق آسيا فقد دمر ما دمر ، وحصد من الأرواح ما حصد ثم يأتي إعصار كاترينا فيقع آلاف من القتلى ، عشرات من المنازل والمصانع ومراكز المال دمرت في الولايات المنكوبة ، غرق 20 منصة نفطية ، عشرة مطارات مهددة بالانغلاق . وليس هذا من إرهاب الطبيعة كما علق أحد الصحفيين على زلزال شرق آسيا . ( وما قدروا الله حق قدره ) الزمر: 67 . والتقدير الميداني للخسارة حوالي مائة مليون دولار ، وليت الظالمين يفيقون ويعلمون أن لهذا الكون إلها لا يغفل عن دعوة المظلوم فقد أقسم سبحانه ( لأنصرنك ولو بعد حين ) . فكم من الأراضي اغتصبت، ومن الأعراض انتهكت، ومن الثروات نهبت . إن قدرة البشر وحدوده مهما بلغت من تقدم فمجرد إعصار أو حريق لايقف أمامه تقدم أو تكنولوجيا بل يقف الجميع حيارى أمام تلك القدرة الهائلة . وسنة الله لا تتبدل ولا تتغير في التعامل مع الجبابرة في كل زمان ومكان . ( فأما عاد فاستكبروا في الأرض وقالوا من أشد منا قوة أو لم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون ) فصلت : 15 . فمن يسلك طريق الظالمين فهو يحفر قبره بيده . ( إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود ) هود: 103 . م. أحمد عبد السلام عضو نادي الأهرام للكتاب -------------------------------------------------------------------------------- كيف تعامل القرآن مع الجبابرة ؟ كنت أقرأ في سورة العنكبوت فاستوقفني قول الله تعالى : ( فكلاَ أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ) العنكبوت : 40 . إن الله سبحانه وتعالى ليمهل الظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ، ولله جنود شتى ( وما يعلم جنود ربك إلا هو وماهي إلا ذكرى للبشر ) المدثر: 31 . ومرورا بالأحداث التي تدور من حولنا فهناك زلزال شرق آسيا فقد دمر ما دمر ، وحصد من الأرواح ما حصد ثم يأتي إعصار كاترينا فيقع آلاف من القتلى ، عشرات من المنازل والمصانع ومراكز المال دمرت في الولايات المنكوبة ، غرق 20 منصة نفطية ، عشرة مطارات مهددة بالانغلاق . وليس هذا من إرهاب الطبيعة كما علق أحد الصحفيين على زلزال شرق آسيا . ( وما قدروا الله حق قدره ) الزمر: 67 . والتقدير الميداني للخسارة حوالي مائة مليون دولار ، وليت الظالمين يفيقون ويعلمون أن لهذا الكون إلها لا يغفل عن دعوة المظلوم فقد أقسم سبحانه ( لأنصرنك ولو بعد حين ) . فكم من الأراضي اغتصبت، ومن الأعراض انتهكت، ومن الثروات نهبت . إن قدرة البشر وحدوده مهما بلغت من تقدم فمجرد إعصار أو حريق لايقف أمامه تقدم أو تكنولوجيا بل يقف الجميع حيارى أمام تلك القدرة الهائلة . وسنة الله لا تتبدل ولا تتغير في التعامل مع الجبابرة في كل زمان ومكان . ( فأما عاد فاستكبروا في الأرض وقالوا من أشد منا قوة أو لم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون ) فصلت : 15 . فمن يسلك طريق الظالمين فهو يحفر قبره بيده . ( إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود ) هود: 103 . م. أحمد عبد السلام عضو نادي الأهرام للكتاب | |||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
| |
| |
RSS RSS 2.0 XML MAP SITE MAP HTML
![]() | ![]() |