02-Nov-2007, 04:18 PM توقف أبوي عن الضرب
وهو عاقد الحيابين.. وأخذ يمقل عيونه بعيون عمي سالم.. متفاجأ..
أما عمي سالم.. يوم طالع عليه قال:
حــ...
حــسـ...ن
أأخـ..
أخوي...
ورمى نفسه في حظن أبوي يصيح ويـبوس..
أما أبوي..
كان.. منصدم.. في البداية..لا تحرك ولا شي.. حتى يدينه.. ما رفعها
وحتى مابادله الحظن
وعقب شوي.. رفع يدينه وضمه.. ضم..
هني قلت أكيد أنتهت السالفة
بس للأسف
فجأة..
خوز أبوي عمي من عليه وقال بعصبية:
أنا ما عندي أخوان.. والأخوة اللي من بينا.. أنت عدمتها
وعلى ما أعتقد
السبب معروف
عمي سالم كان يحاول يشرح وضعه لأبوي بكل حنية لكن بطبعه أبويه عصبي وعنيد لدرجة في بعض الأوقات أحس أن قلبه حجر
لما رفض أبوي يسمع عمي سالم وجهت كلامي لأبوي وأنا أتوجع من الطق
وقلت له:
أنزين أسمع اللي عنده..وهدي أعصابك شوي
طالعني أبوي بنظرة وأشرلي بالعقال اللي بعده بإيده:
شكلك تباني أعطيك من علوم هالعقال زود صح..؟!!
تمنيت أبوي يحشمني بين الرياييل .. أنا مُب ياهل
رغم أن جسمي من النوع المجسم كله عضلات وقوتي أعرفها زين
لدرجة أن جسمي يوم أعصب أحسه حجر
تشتد عضلاتي غصب وتبان تقاسيمها
بس
أنا أعد هالقوة ضعف جدام أبويه.. ما أريد أكبر على أبوي أبيوم
هزيت ابراسي عقب كلامه .. لليمين ولليسار وقلت:
حسبي الله ونعم الوكيل
صرخ أبويهي وكأني عدوه وأخذ يضرب فيني بالعقال وهو يقول:
يا عاصي الوالدين تتحسب على أبوك..؟!!
يا عمي سالم يريد يمسك ايد أبوي ويا عمي علي من الصوب الثاني أما
أخوي سالم
كان يحاول يبعدني عن أبوي.. وهو يترجاه أنه يتوقف عن الضرب
بس ما كان التوسل يشفع عند أبوي
صرخ عمي سالم وهو يحاول يسيطر على ايد أبوي علشان يمنعه أنه يطق:
حسن العيال كبروا.. ومو هذا أسلوب للتفاهم...!!!
بس المسكين عمي سالم..
مسكه أبوي من حلجه ونهره :
مو قاصر إلا أنت تعلمني وأشلون أربي عيالي
هيه يا حسن بعلمك لو كنت تحتاي لمن يعلمك.. وأنت أصلاً ليش حاط كل غضبك على محمد أهو أش قال علشان يستاهل هالطق كله..؟!!
ما يخصك.. يا سالم .. هذا شي يخصني أنا وعايلتي
وأنا من عايلتك يا حسن أنا أخوك
أنت ما تفهم..؟!!
يعني كم مرة لازم أقولك ..أنا ماعندي أخوان..؟!!
حسن راعية المشكلة توفت.. يعني انتهت.. دخيلك انهي وياها الماضي
علشان خاطري
ومسك لحيته
تدخل عمي علي وقال:
خلاص يا حسن .. مسك لحيته عاد..منقود ترده
دار براسه لجهت عمي علي وبداله النظرات وقال:
وأنت.. لا تدخل لو سمحت.. منقود ولا معقود
مايهمني
طز
ورد وطالع على عمي سالم وبطل مستكه لحلجه وقال وهو يلقط القتره من على الأرض:
تحيد يوم أني ترجيتك.. لا تسير..؟!!
توسلتلك بكل أسلوب
خليتني شماتت كل عدو..؟!!
ياي اللحين وتطلب مني أسامحك..؟!!
حتى ييت تطلب السماح عقب ما توفت حرمتك.. يعني لو كانت بعدها على الدنيا
ما كنت رديت صح..؟!!
إذا كـــــــــــنت ناسي بذكرك
أنا اللي ما يباني ماباه..
يا عمي سالم يريد يحب على راس أبويه.. دزه أبوي وقال:
خوز عني ولا والله ما يستوي خير بهاليوم
اقتربت من أبويه وقلت بكل حنية وأنا محاول أتمالك كل أعصابي في نفس الوقت :
واللحين شنو اللي يرضيك ..؟!!
حرمته وتوفت.. والله يرحمها
شنو اللي تريده بعد..؟!!
يُــبه..؟!!
(( وحسيت الدم بدا يغلي في عروجي )) وكملت...
هــذا أخوك
استهد بالله وأترك الشيطان عنك وتسامح وياه ترى العمر ما يوقف عند زلة من بين الأخوان
طالعني أبوي من تحت أريولي إلين راسي وعقبها قال:
تتوقع بهالكلمتين اللي أنت يالس تقولهن اللحين سونك ريال..؟!!
عصبت أهنيه وما رمت أمسك عمري..حسيت أنه زودها بالمرة ونهرته بصوت عالي:
لو وصلتها لاهني.. عيل أسمع
أنا
ريال أنزين وغصب عن اللي يرضى واللي ما يرضى ولو منو كان
وأول ماقلت هالكلمة مد أبوي ايده يريد يضربني طراق مسكت ايده بقوة ومنعته حتى أنه يحركها بويهي
تيمعوا علي وحاولوا أنهم يبطلون ايد أبويه من قبضة ايدي .. وأخوي سالم ظل يقول:
محمد.. بتعور أبوي أترك ايده..!! أنت ماسكنه بقو...بطل..!!
وعمي سالم كان يضرب على ايدي بقوة وهو يقول:
بطل ايدك يا محمد عن أبوك.. ولا والله أنا اللي بضربك
أما عمي علي كان يترجى وهو يحاول يفارع :
محمد يا ولدي.. بطل ايد..أبوك.... هذا أبوك مهما صار..؟!!
من كثر العصبية حسيت أني ما أعرف لا أمي ولا أبوي
كانت الأصوات تختلط ابعضها.. وسمعت أبوي يقول رغم مسكتي القوية لأيده:
خلوني أربي هالسافل الخايس يوم يـبا يضرب أبوه..
خلوه ماسك ايدي وبربيه بالأيد الثانية
هالكلب
تحسب عمرك كبرت علي.. لا بعدني بصحتي أروم أكفخك وأربيك
لا يغرنك هالعضلات اللي تفتخربهن
في هالوقت الكل كان ضدي.. لدرجة أن اليميع كانوا يقولون عبارات كلها تهديد وتوعد
بس أبوي أهو اللي جبرني أتصرف وياه بهالأسلوب
عقبها سمعت
عمي سالم يقول كلمات كلها غضب أهي اللي زادت من عصبيتي مية مرة يوم قال:
بطل ايدك عن أخوي يالحقيـر..محمد يالسافــــــل هذا أبوك
حزتها
بدون أي احساس..
كانت ايدي اليسار أهي اللي قابضة فيها أيد أبوي
أما بإيدي اليمين
فريت اليميع وأنا أصرخ بعالي الصوت وفريتهم كل واحد ابصوب وأشرت بالسبابة في ويه عمي سالم وقلت:
أنا.. مو سافل..
سمعت..؟!!
ولا أنا حقير..؟!!
حشم ألفاظك.. يا عم.. لا تخلني ..
لا تخلني...
وسكت
ولميت السبابة وأنا أضغط على قبضة ايدي ونزلتها تحت
أحاول ما أغلط
بس يوم شاف أبوي الحركة اللي سويتها بعمي سالم قالي:
يالنذل لا ترفع صوتك على عمك..
طالعته والشر يطاير مني وبطلت قبضته .. واقتربت منه وحطيت ويهي بويهه وقلت:
مادام هذا عمي..؟!!
يعني
هذا أخوك..؟!!
ولا ترد تـقول ما عندي أخوان...ولا ثمن اللي تـقوله.. مرة ثانية
ودرت معطي أبوي ظهري ومشيت بخطوات كلها نيران ابنيران
حسيت الغضب بخطواتي يزلزل الأرض
ولما كنت بظهر تارك المكان ابكبره لهم .. طالعت عليهم
لقيت عيونهم تطالع لوراي.. لصوب أبوي ويصرخون:
لا يا حسن..لآلآ...
وشفت سالم يركض صوبي واهو يصرخ ويأشر لآ..:
أنتبه يا محمد..!!
أنتــــــــــــــــــبه..!!
شنهو اللي تتوقعوه كان يدور وراي..؟!!
****************************** ****************
|