![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
| |||||||
| | |
| [ المنتدى الإسلامي ] كل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلامية والأحاديث تجدونه هنآ. .. |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| #1 (permalink) | ||||||||||||||||
| ღ غَلآ جَدِيدُღ
المستوى: 1 [ | 22-Feb-2008, 01:33 AM الاِمامة والولاية إن الرسالة الخاتمة إمتازت بإمتيازات عديدة لم تشبهها الرسالات الاِلهية السابقة وكان من جملة الاِمتيازات في الرسالة الخاتمة هو أن الله تعالى شاء أن يحفظ هذه الرسالة بمضمونها الرسالي بصورة كاملة من خلال القرآن الكريم ولذا لم تحتاج إلى النبوات التابعة أما الرسالات السماوية الاَخرى فقد تعرضت للتحريف والضياع لاَسباب يطول الحديث فيها وكان أحد الاِمتيازات المهمة هو أنها تمكنت من أن تقيم الدولة الاِسلامية الكيان السياسي الاِسلامي في المجتمع الاِنساني في عصر صاحب الرسالة وبعده فقد دعت الرسالات السابقة إلى إقامة الحق والعدل بين الناس وإلى تحكيم ما أنزل الله تعالى بين الناس فقد قال القرآن الكريم في سياق الحديث عن نزول التوراة وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنْزَلَ اللهُ فَأُوْلـَئِكَ هُمُ الْكَـفِرُونَ وقال في سياق الحديث عن نزول الاِنجيل وَمَن لَمْ يَحْكُم بِمَآ أَنْزَلَ اللهُ فَأُوْلـَئِكَ هُمُ الظَّـلِمُونَ كما قال في سياق الحديث عن نزول القرآن الكريم وَمَن لَمْ يَحْكُم بِمَآ أَنْزَلَ اللهُ فَأُوْلـَئِكَ هُمُ الْفَـسِقُونَ إذن فقضية الدعوة إلى إقامة الحكم بين الناس ليست خاصة بخصوص الرسالة الاِسلامية بل أن قضية إقامة الحكم بما أنزل الله بين الناس هي قضية ترتبط بكل الرسالات الاِلهية ولكن شاء الله تعالى في حركة وتاريخ هذه الرسالات الاِلهية أن يقوم الحكم بين الناس كحالة سياسية اجتماعية خارجية نعبّر عنها بقيام الدولة الاِسلامية شاء الله تعالى أن يقوم ذلك في خصوص تاريخ الرسالة الخاتمة دون بقية الرسالات الاَخرى فنوح عليه السلام لم يتمكن من تحقيق قيام دولة إسلامية ولو بمستوى الاِسلام الذي جاء به نوح عليه السلام كما أن إبراهيم عليه السلام وهو شيخ الاَنبياء لم يتمكن أن يقيم هذا الكيان السياسي الاِسلامي وموسى عليه السلام شاء الله تعالى أن يقبضه إليه قبل أن يتمكن من إقامة هذا الكيان السياسي الاِسلامي بعد أن كان قد مهد له بإخراج بني إسرائيل من سلطة فرعون وجاء بألواح التوراة ليحقق ذلك ولكنهم رفضوا الاِستمرار في المسيرة ودخول الاَرض المقدسة لتحقيق هذه المهمة الاِلهية الصعبة فكتب الله عليهم أن يتيهوا في الاَرض أربعين سنة وكذلك الحال في النبي عيسى عليه السلام حيث رفعه الله قبل أن يحقق هذا الهدف الاِسلامي العظيم ولم يتمكن الحواريون من أن يقوموا بذلك فولدت الرهبانية والاِنعزال وانحرفت المسيحية على يد بولس عندما تحولت إلى الحكم والسلطان والقيصرية وشاء الله تعالى أن يكون ذلك من امتيازات نبوة محمد صلى الله عليه وآله إذن فهذا من الامتيازات الخاصة التي امتازت بها الرسالة الاِسلامية إذن فعندما تكون من خصائص هذه الرسالة وجود هذه الدولة فهذه الدولة تحتاج إلى قيادة تقودها وهذه القيادة لابد أن تكون في منذ البداية معصومة لتتخذ الدولة صيغتها الاِسلامية الكاملة في التطبيق المتميزة عن الصيغ الاَخرى وهذا إنما يتحقق من خلال الاِمامة لاَن مثل هذه الدولة ومثل هذه التجربة لا يمكن أن تقاد وبصورة كاملة وصحيحة بحيث تحقق كل الاَهداف التي جاءت بها الرسالة إلاّ بمثل هذه القيادة التي نعبّر عنها بالاِمامة وهنا ينفتح أمامنا باب بحث الخلافة الاِلهية فأن بحث الخلافة الذي هو من الاَبحاث الكلامية المهمة التي يتناولها علماؤنا ويستدلون فيها على تشخيص من يتولى الخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ويقوم بإدارة هذه الدولة هذا البحث فيه بعدان بُعد يرتبط بالجانب العقائدي وهو إستمرار الرسالة في الاِمامة وعصمة هذه الاِمامة كعصمة الرسالة وهو ما نريد أن نشير إليه في هذه الحديث وبُعد آخر يرتبط بالجانب التاريخي والسياسي والنصوص التي وردت في ذلك والتحولات الاجتماعية والظروف السياسية التي اقترنت بهذا الموضوع وهذا البعد له حديث آخر غير هذا الحديث إذن فنحن عندما نتحدث عن موضوع الخلافة وأن هذه الخلافة لابد أن يقوم بها الاِمام المعصوم وتكون تجسيداً واستمراراً للحكم الاِلهي النبوي عندما نتحدث عن هذا الموضوع لا نتحدث عن أمر تاريخي ذهب مع الزمن وانتهى وقته وإنما نتحدث عن أمر عقائدي يرتبط بفهمنا للاِسلام وللرسالة الاِسلامية ولتكامل هذه الرسالة وهذا قضية مهمة جداً إذن فالنقطة الثالثة في ضرورة الاِمامة هي ضرورة وجود قيادة معصومة للحكم الاِسلامي والكيان السياسي لاَن هذا الكيان السياسيي من أجل أن يكون قادراً على تطبيق الحق والعدل على البشرية بصورة كاملة ودقيقة تتناسب مع الهدف الكبير لهذه الرسالة الاِسلامية لابد له من وجود قائد معصوم لهذا الكيان السياسي الاِسلامي حتى يمكن تحقيق هذا الهدف الكبير ولذلك نعتقد بظرورة الاِمامة المعصومة من أجل تحقيق هذا الهدف نحن نعتقد أنه بسبب عدم تولي الاِمامة المعصومة لقيادة الحكم الاِسلامي لتحقيق هذا الهدف العظيم في إقامة الحق والعدل الكامل شهد التاريخ الاِسلامي هذا القدر الكبير من الاِنحراف في مجال تطبيق العدل والحق بحيث جعل الرسالة الاِسلامية كلها في موضع الشك والريب بسبب الظلم والاستبداد والطغيان الذي مارسه الحكام المسلمون في عدة قرون من الزمن في العهود الاَموية والعباسية والعثمانية ولولا الفترة القصيرة للقيادة المعصومة لرسول الله صلى الله عليه وآله وللاِمام علي عليه السلام التي تمكنت أن تبين الوجه الناصع الحقيقي لطبيعة الحكم الاِسلامي لكان مواجهة هذه الشبهة واقعياً وعملياً أمراً عسيراً ولاسيما وأن فترة الخلافة الاَولى بعد رسول الله التي كانت تتسم بالاِعتدال النسبي شهدت الاِضطراب والتذبذب في صيغة الحكم الاِسلامي وفي النتائج المروعة التي انتهت إليها في خلافة الخليفة الثالث ومن هنا كانت وجود فكرة الاِمام المنتظرعج الذي يملاَ الاَرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً فكرة مطروحة منذ البداية في الرسالة الاِسلامية وهي مما يجمع عليها المسلمون وذلك من أجل تحقيق هذا الهدف الكبير في الحكم والانتشار وفي الكيف والتطبيق الكامل للحكم الشرعي وعندئذً تكون كل المساعي التي بذلها أئمة أهل البيت عليهم السلام وهم بعيدون عن قيادة الحكم الاِسلامي والتجربة الاِسلامية وكذلك كل المساعي الاَخرى التي بذلها ويبذلها العلماء المجاهدون والمؤمنون في طول التاريخ الاِسلامي كل هذه المحاولات إنما هي تمهيد لظهور هذه الدولة المباركة الكريمة التي تملاَ الاَرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً اللهم اجعلنا من انصاره بحق محمد وال محمد اللهم صلي على محمد وال محمد واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين | |||||||||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |