أهلاً بضيفي الذي يزورني كُـل مسـاء ..
تسلل كـ عادتك وأدخل من نافذة غرفتي وأنثر نورك الفضي على أوراقي ..
مثل كُل ليله سنقضي الليل أنا وأنت وحدنا سووياً ..
ومامن أحد سِـوى قلمي وموسيقاي ..
سأحدثـك الليله عن الشـووق ..
فقد أستعمرني وأستوطنني ..
حتى كُنت أسيرهـ لهـواهـ ..
فـ حينما سمعت أحدهم يقول أن الشــوق بحراً ..
ولكني لا أظن ذلك فـ هو أكبر من أن يكون بحجم البحر ..
أوربمـا أنا قد تعدى بي الأحســاس أكثر من ذلك ..
لقد أصابني ماسمعتُ وأحسستُ بٍه بالرهبه ..
فأني لا أحتمل هذا العنــاء والحبيب عن العين يغيب ..
أخبرني ...
فالقلب يئن بالشووق ..
وعيناي تتحجر بدموع أشتعلت بالحنين ..
وتسابقت عاى نزولها ..
لمــاذا أشــتاق .؟
ومازالت دواخلي تنبض بالمشاعر..
وتبتسم للأحاسيس حتى التي أجهلها ..
هل يعني هذا أن للشوق معنى أخر للحب ..؟
لا أدري .....
احساس مذهل أم مخيف ..
تارة يحملني الى الأمـل وتارة يحملني الى الألــم ..
يحملني الى غيوم تمطر أشواقاً دافئـه ..
وتحملني الى جبـال فتسقطني بقسوة من أعلى قممها ..
يرغمني عاى الأبتسامه البيضـاء في بدايته ..
ويتغلب علي بمشاوير الحيـاهـ ليرغمني عاى أبتسامات مصطنعه ..
هــنـــآك ..
خآرج حدود الأرض ..
هـــو يأتي من هنـــــآك ..
يأتي إلى نبضات قلوبنا الخاصة بالشوق لتحيينا ..
فلماذا الى الآن لم تصل اليهم أشواقنا .؟
أمـا آن الأوآن لتحيــا القلوب بالأشــوواق ..
أجبني فالشــووق بي أتلف العُمــر ..
وأصبحت أسيرة لذكريات وأشواق أحببتها حتى قتلتني ..
سيهلك عمري وتضيع أيامي ..
وأنــا أحصي الآيــام ..
أين أنــا فقد تهت مع الأشـواق ..
أُدرك أن لا جـواب تملكـه لتُهـدأ ثورة الأشواق بذاتي ..
لـذلك ..
أودعك ياقمر استأنست به كل ليالي العمر ..
أودعك بقــلب وبـروح أحبت بـشـووق ..
وعــاشت بـشــووق ..
ومــاتـت بـشـــووق ..
ومن يبحث عني وأنا مُت سيجدني " بقلب الشوق أحيــا " ..
............منقووووووول............