. . . .
إبتســـــامتك أضفت إلى حياتــــــــكـ الكثيـــــر من الــــــوان رائــــعهـ ...
لكن .... مابالـــ هــذه الدنيـــا ترفق وتبتسم لذلكـ الطفل الصغير ...!!
وتقسو وتجور .. على الشيخ الكبير ...
عنـــدما نتأمـــل صورهم نجـــد ان لهـــم مع الحيـــاة ألف حكاية وحكايــهـ.. قست عليهم دنياهم ... ورسمت على ووجههم الالم وغرست في اعينهم التعب والشقاء...
غريبه أنتي يادنيـــا ..!؟ ألا يـــحق لكــ أن ترفقـــي بهـــم .. وتخففي عنـــهم لاتزيـــدي عليــهم ... الرغـــــــم من قســـوة دنيـــــــــاهـ الا انــه يبتـــسم بسمـــة ألــم ... . . . .