الى هذه الدرجة وصل عقوق الوالدين؟؟ 26-Dec-2007, 12:26 PM الى هذه الدرجة وصل عقوق الوالدين؟؟
صاحب القصة يقول:
كنت جالسا في احد المستشفيات الحكوميه بعدما انتهى دوام العيادات الخارجيه كنت ابحث عن من يجدد لي موعد مراجعه احد الاطباء المتخصصين وكان يجلس بجانبي رجل كبير السن يلبس عمامه بيضاء يبدو عليه التعب واالإرهاق التفت إلي ،،
وقال: يا ابني متى ادخل على الطبيب فا انا انتظره من الصباح ؟؟
قلت له: العيادات اغلقت ولا يوجد اطباء ولكن ،، هل انت وحدك هنا ؟؟
قال لي: لا ابني وضعني هنا وذهب وقال لي انه سيأتي ؟؟
قلت له: لا يوجد احد الجميع خرجوا ومن الممكن ان تغلق الابواب وانت جالس هنا ( يحدثني وهو ممسك بطرف ثوبي ,,,
قلت في نفسي: هذه مشكله !
سالته: من اين انت ؟
قال: من المكان الفلاني ,, ( منطقه تبعد عنا مئات الكيلو مترات )
سألته: هل تعرف هاتف ابنك ؟
نظرا إلي والدموع تبلل لحيته ,, البيضاء ,, ثم اعطاني ورقه كان يحملها في يده ،، قرت الورقه وفيها هذه العباره
والدي يوجد معه الفين ريال نرجو مساعدته في الدخول إلي الطبيب
كان الوقت قبيل صلاه المغرب اشفقت عليه ،، وسالته: هل انت جائع ؟؟
قال: نعم من الصباح لم اكل شي ،،
اخذته وهو ممسك بطرف ثوبي إلي احد المطاعم القريبه ،، اكل حتى شبع باليمين وهو ممسك بطرفي ثوبي بالشمال
فجأة ،،،
اخرج لي هاتف نقالا من جيبه وقال لي: خذ كلمه ،،،
سالته: اين مقر سكنهم ؟
قال: واحد يعمل في منطقه تبعد عنا ساعتين، والاخر بعيد عنه ، اما ابنتي فهي مدرسة في مكان بعيد جدا
قلت له: الحمدلله وصلنا خير، وسالتهعن اسمائهم، ثم اخذت منه الهاتف وكلمت الاول، وقلت له: الو سلام عليكم
قال: وعليكم السلام بعدما سمع صوتي، سألني: هل مات ابي؟؟
قلت له: لا هو بجانبي الأن .. اغلق الخط بوجهي، حاولت الاتصال به اكثر من مره ولم يرد.............
واما الاخر لم يرد علي ابدا،،
قلت في نفسي لم يبقى الا البنت ،، فاتصلت بها يرن الهاتف اول رنه ثم يغلق مباشره
حدث هذا ثلاث مرات ،،
قلت في نفسي لا حول ولا قوه الا بالله ،، ماذا استطيع ان افعل رجل مريض وكبير بالسن وابناؤه يتبرون منه،، ما هذه المصيبه ؟؟
هل استعين بالشرطه ام اخذه معي للمنزل.؟؟؟
ولكن لو حدث له مكره لا قدر الله ،، وهو معي ؟
قلت في نفسي ( والله يا والدي لن اتخلى عنك ومهما كانت النتائج )
فجاة رن الهاتف قلت الحمدلله هذه ابنته ،،
قالت: انت متصل قبل قليل ؟؟
قلت نعم ،، ووالدك لا يزال معي ،، اجهشت هي بالبكاء ثم قالت لي لم استطع الرد عليك
لان زوجي بجانبي ولا اريده ان يعرف شي عن حال والدي ،،
قالت: جزاك الله خيرا ،، فقد اريد منك ان تكمل معروفك وتاخذ ابي للشقه المفروشه الواقعه بمكان كذا وكذا ،، وسأقوم انا بتحويل المال على حسابك ،، فقد ادفع جزءا من المبلغ كمقدم لصاحب الشقه ،، وسأتي إليه بعد نهايه الاختبارات،،
وفعلا حولت لي مبلغ كبير من المال ، واوصلت والدها للشقه وتركته هناك، بعدما اطمأنت عليه وتركته معه باقي المبلغ
انتهت القصه ..........
:001:
|