..: [ وَكَانْ يَامَا كَانْ (حُبْ) ! ] :.. 02-May-2008, 08:05 PM لِـ روحٍ تسكنُنِي ..
يَقولونَ :
فِي الليلِ المنخورِ بالوجَعِ تنمُو بذورُ النسيانِ ..,
تحجبُ ( الوُجُوهَ ) عَنِ الذاكَرة !
لكنَّ ( وجهك ) يسكنُ دَاخِلَ جُفونِي !
وَحينَ أغْمضُ عينيّ أراك !
( سُطورُ الْحِكَايَة ) ,
كُنا وكانَ الوجدُ يُبعثرُ ذراتِنَا , يحملُنا في قاربٍ من ألوان , ويُبحر بِنا في نهرٍ
منْ زئبقٍ وعطور !!
كُنّا وكانَ الفرحُ أنشودةً جذلى .. تتناهى إلى أغوارنا تراتيلُهَا المَلاَئِكيّة
فنزهو بهَا !
نُباهِي بها القلوب حيناً , ونخبئها عن الأعينِ ـ خوفاً من الأعينِ ـ أحياناً أخرى !
كنـّا
وكان يا مكان ( حُبّ ) ! ,
كنتُ بعدَ أن أفارقك مُباشَرة يزلزلنِي الشوق , وتزدحمُ في قلبِي ـ المتيمِ بك ـ كلُّ سحبِ المخاوفِ والأحزانِ ,
وأشْعر أن البكاءَ لا يملكُ لي شيئاً
فأضحك !
تركضُ إليّ الحروف لأكتبَها , وأستريحُ قليلاً .. ثم أفكرُ بحنانٍ فينا
في أفئدتنَـا !
أذكرُ كم كنّا نتوافق , كمْ كنّا نضحكْ , كمْ كنّا نبكي !
كمْ كنّا ..
وكنّا
وكان يا مكان ( حُبّ ) ! ,
كنت تحترِق لِي ! ..
كان قلبك مساحة شاسِعةً من حنانٍ ورحمةٍ وحُبّ
كنتَ وكنتُ !
وكانتْ أذنايَ تُشنفُ بِسماعِ تراتيلك
ورُوحِي تعانِقُ في المدَى طيفَ روحك !..
تفرَح .. بُبكاء
وتبتهِج بنشيج !
وتتحدّر على الوجناتِ المَدامعُ
وأتسَامَى !
شُكْراً , مُمتنّة
وأتبعها بـ [..,..] !
كانتْ ردةُ فعلٍ بَارِدَةً لقلبٍ يتحرّقُ
خجلاً وامتناناً وَحبـَّـاً
وَ
حُزناً .. لأنهُ عجزَ أنْ يَكُون !
لكِنّه ( يُحِبُّك )
واللهِ يُحِبُّكَ .. ! .. ,
سَأجْعَلُ مِنْ قَلْبِي كَوَكبَاً دُريّاً فِي راحتيك
سَأضيئُ لك دنياك !
سأحْطِم كلّ خيبَة !
وَ سأنثرُ في طريقك وروداً لَا تذبُل
سأفعلْ وَ سَأفعلْ !
كنتُ أنسِجُ مِنْ خيوطِ أَحْلَامي حكايَا حريرية الملمس
وأكتب روايات حُبّ لَا تنتهِي
وكيفَ تنتهي ونحنُ معاً ؟!
كنتُ أحلمْ
وأحلمْ ..
و وأدت الحلمَ وأنا أنشج
وكانتْ قهقهةً هناك تصمّ مسامِعِي .. ,
وكانَ فتيلُ الخوفِ مشتعلاً بِداخلِي , بُحتُ لك بِذلك ..
قلتُ لك : قلقِي سيفتكُ بِي !
توترِي سيعجّل بِنعيي إليك !
هناك إحساسٌ هابِطٌ من مكانٍ مَا .. إلَى سماواتِ قلبِي !
ظلّ يهتفُ :
تنبّه يَا قلبهَا
الرحيلُ أقربُ إليهَا من حبلِ الوريدْ !
الرحيلْ ..
الرحيلْ
أصمَّ مسامِعِي ـ عن كلّ شيءٍ ـ ذلكم الإحساسْ
حتّى عن قسمكَ ألا رحيلَ إلّا لمّا يحين الموت ! ,
أكنت تكذب ؟
أم
كلّ شيءٍ ينتهي هكذا فجْأة ؟!
أكنتَ تُضمر فِي نفسك الخيانة
الخيانة ؟!
كيف وأنت ملاك لَا تخون ؟
لَا تكْذِب ؟!
كيفَ وأنتَ .. أنتَ ؟!
عُد فقطْ ..
لتقول أنّك غيرَ البَشَر !
أوْ
لتقُول أنك كالبَشَر .. !! ,
وقفت تائه المسار
واريتُ حبي مثخناً
أطعمته طحالب البحار
أسقيته عصير الصمت
لمْ يزل إليكَ ظامئا
يفتش الأمواج والقواقع
تمر حوله الأيام تختفي
وهو هناك .. في المكان راكع !
أنلتقي ؟
ما أوجع السؤال
يعصرني ..
يحفر في الأعماق والعيون
دوائر الظنون
ويورق الأشجان والظلال ! ,
لَا زالَ القلبُ مُزهراً بك ..,
وإن قلت وداعـاً ,, , وداعـاً وداعـاً وداعـاً .
فبحرُ العشقِ مجنونٌ
شديدُ الموجِ
مصطفقِ ,! ,
,
, ..,
تحيتي.. عٌروبْ
|